عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )

1686

بغية الطلب في تاريخ حلب

المقبري الحنفي جالسا على كرسي وبيده جزء يقرأه فسأله عما فيه فقال إذا احتاج الملائكة إلى الحج وزيارة بيت الله العتيق جاءوا إلى زيارة قبر إسماعيل الصابوني قال عبد الغافر وقرأت من خط الفقيه أبي سعد السكري أنه حكى عن السيد أبي إبراهيم بن أبي الحسن بن ظفر الحسيني أنه قال رأيت في النوم السيد النقيب أبا القاسم زيد بن الحسن بن محمد بن الحسين رحمه الله وبين يديه طبق من الجواهر ما شاء الله فسألته فقال أتحفت بهذا مما نثر على روح إسماعيل الصابوني قال وحكى المقري محمد بن عبد الحميد الأبيوردي الرجل الصالح عن الإمام فخر الإسلام أبي المعالي الجويني أنه رأى في المنام كأنه قيل له عد عقائد أهل الحق قال فكنت أذكرها إذ سمعت نداء كان مفهومي منه أني أسمعه من الحق تبارك وتعالى يقول ألم تقل إن ابن الصابوني رجل مسلم قال وقرأت أيضا من خط السكري حكاية رؤيا رآها الشيخ أبو العباس الشقاني رأى الحق سبحانه وأنه قال وأما ابن ذلك المظلوم فأن له عندنا قربى ونعمى وزلفى في منام طويل أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن الحسين بن عبد الله بن رواحة الحموي بحماة قال أخبرنا الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن الأصبهاني قال قال لي الأمين أبو محمد هبة الله بن أحمد بن محمد بن الأكفاني المعدل بدمشق هذه نسخة وصية الأستاذ الإمام شيخ الإسلام أبي عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني رحمة الله عليه ورضوانه وقعت إلي من جهة أعتمد عليها قال الحافظ أبو طاهر وقد أجاز إسماعيل لنسيبي أبي الطيب الطهراني وهو قد أجاز لي قبل رحلتي ودخولي إلى دمشق واجتماعي بابن الأكفاني وآخرون سوى نسيبي رحمهم الله قال هذا ما أوصى به إسماعيل بن عبد الرحمن بن إسماعيل أبو عثمان الصابوني الواعظ غير المتعظ الموقظ غير المستيقظ الآمر غير المؤتمر الزاجر غير المتزجر المعلم المعرف المنذر المخوف المخلط